القاضي سعيد القمي
36
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
الأوقات في معنى قوته وضعفه وصاحب النية الخالصة نفسه وهواه معه مقهورتان تحت سلطان تعظيم اللّه والحياء منه وهو من طبعه وشهوته ومنيته نفسه منه في تعب والناس منه في راحة . [ فصل في افتتاح الصلاة ] في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام إذا استقبلت القبلة فأيس من الدنيا وما فيها والخلق وما هم فيه واستفرغ قلبك عن كل شاغل يشغلك عن اللّه وعاين بسرك عظمة اللّه واذكر وقوفك بين يديه يوم تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وقف على قدم الخوف والرجاء فإذا كبرت فاستصغر ما بين السماوات العلى « 1 » والثرى دون كبريائه فان اللّه إذا اطلع على قلب العبد وهو يكبر وفي قلبه عارض عن حقيقة تكبيره قال يا كاذب ا تخدعنى وعزتي وجلالي لأحرمنك حلاوة
--> بل ميل القلب عن حب الدنيا وبذلها ايثارا لوجه اللّه وهذه الصفة قد حصلت عند الجزم والهم وان عاق عن العمل عايق ولكن يناله التقوى منكم والتقوى في القلب ولذا قال النبي ص لما خرج إلى تبوك ان بالمدينة قوما ما قطعنا واديا ولا وطأنا موطئا يغيظ الكفار ولا أنفقنا نفقة الا شاركونا قالوا وكيف ذلك يا رسول اللّه . اين مائيم كه از زن وفرزند دور افتاده در كربت وغربت بسر برده ورنج تن ودورى وطن ديده وبيمارى روحي وبدني كشيده وبيدارى شبانهروزى تحمل نموده از بىخوابى برنجورى مبتلى شده در هر قدمي المى داريم فراز ونشيب صحرا ديده وپستى وبلنديها درنورديدهايم دوستان مسلمان وبرادران باايمان ما در خانهاى خود آرميده به ديدار زن وفرزند خرم وخرسند بسر مىبرند وآسوده زندگى مىكنند چگونه در اين اجر با ما شريك مىشوند فرمودند همان مردمى كه تصميم داشتند در اين سفر شركت كنند وسايل آماده نبود يا مانعى براي آنها پيدا شد خداوند برحسب نيت پاداش آنها را مىدهد . پس أصل عبادت توطين نفس وآمادگى شخص است . ( 1 ) قال أمير المؤمنين عظم الخالق في أنفسهم فصغر ما دونه في أعينهم موحد چه زر ريزى اندر برش * ويا تيغ هندى نهى بر سرش اميد وهراسش نباشد ز كس * بر اين است آئين توحيد وبس ولا يخافون في اللّه لومة لائم * ولا يخشون أحدا الا اللّه